الشيخ خالد الأزهري
13
موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
كما نظروا إلى الجملة من حيث الخبر والانشاء : بالنسبة لوقوعها بعد النكرة والمعرفة فهو منهج شكلى وصفى ينظر إلى دور المفردات اللغوية ونوعها وتأثير بعضها في بعض على امتداد الجمل عندما تمتد وتشمل مساحات أوسع ويظهر تأثير الترابط بين أشكال المفردات اللغوية ونوعها وبين المعاني أي الارتباط بين حدى الحدث اللغوي الشكل والدلالة أو الشكل والمضمون فالجملة الخبرية نسبة للخبر الذي هو ضد للإنشاء . والخبر ما يتوقف مدلوله على النطق به . وعرف أهل المعاني الخبر بأنه ما لنسبته خارج تقصد مطابقته . والإنشاء ما ليس لنسبته خارج تقصد مطابقته . وعرف المناطقة الخبر بأنه ما احتمل الصدق والكذب لذاته أي بقطع النظر عن قائله . والنكرة عرفا اسم يقبل « ال » المعرفة كرجل وفرس . أو يقع موقع ما يقبلها ك « من » و « ما » . والمعرفة ما عدا النكرة وهي ستة أنواع : - الضمير : نحو : أنا وأنت وهو . - والعلم : كزيد وهند واسامة وإبى هريرة وزين العابدين . - واسم الإشارة : كهذا وهذه وهؤلاء . - والموصول : كالذي والتي والذين والألى . - والمحلى بأل : كالرجل والفرس . - والمضاف لواحد من هذه : كعبده وغلام زيد ، وغلام هذا ، وغلام الذي حضر ، وغلام الرجل . والنكرة إما محضة أي غير خالصة عما يقربها من المعرفة بألا توصف ولم تدخل عليها « أل » الجنسية . أو غير محضة أي غير خالصة وهي القريبة من المعرفة بالوصف أو بالاقتران بأل الجنسية .